الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

🌼خداع الكلام🌼

 ►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄

تدعي الحُبَ يا كثير كلامِ

و ما يُزن الحُب سوى بالأفعالِ

و ستقف غدًا بين يدي الله في حسرةِ؛ سؤالِِ

لماذا يا عبدي لم تكن بالأفعال تُبالِ..؟!

و الإيمان قد قرنته بالفعل في قرءاني..؟!

#كلمات_ورديه

🌼الأمل🌼

 ┄┉❈❥❀(«🌹»)❀❥❈┉┄

- من بين الكسرات الجافة القاسية؛ ينبُت الزَّهر الندي، فلا تيأس و لا تستسلم، فالله دومًا يعقُب الكسر»» بالـ: 'جبر'🌹

"فاللهُمَّ لگ الحمدُ على نعمائگ⁦🤲🏻⁩"

⁦✍🏻⁩#كلمات_ورديه

🌼عبادة؛ انتظار الفرج🌼

 🌸عبادة؛ انتظار الفرج🌸

- قال الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي -رحمه الله تعالى-: ( واعلموا أن أفضل العبادة؛ انتظار الفرج من الرَّب الرَّحيم، و قوة الرَّجاء و الطَّمع في فضله العظيم، فاجعلوا رجاء ربكُم نُصب أعيُنكم وقبلة قلوبكُم، فإنَّه نعم المولى والمرتجى لمغفرة ذنوبكم وكشف كروبكُم، و إيَّاكُم أن يملك قلوبكُم اليأس من روْح فضله وأفضاله، أو تظنوا به غير ما يليق بجلاله و كماله، فإنَّه لم يزل بالكمال موصوفًا، و بالبرِّ والچودِ والكرمِ معروفًا؛ أليس هو الذي خلق فسوى وقدَّر فهدى، وأخرج بفضله المرعى، وأغنى وأقنى؟ أما أوصل إليكم رزقه وأنتم أچنَّة في بطون الأمَّهات، وتابع عليكم برَّه في جميع الأوقات ؟ ) سُبحانهُ و تعالى.

#كلمات_ورديه

🌼جنتي الخاصة🌼

 🌹أحيا في جنتي الخاصة، بنفس سعيدة راضية، فلن يُصيبني إلا ما كتبه الله تعالى لي أو علي، فـ على ما الهمَ و الحزَن، و هي مُجرَّد أيَّام نحياها في هذه الدُّنيا و سُرعان ما تنقضي، فلنحياها في رضًا و سعادة و تسليم لمن إليه يُرجعُ الأمرُ كُله، فحُسن التَّوكُل على الله تعالى يخلق في الصَّدر انشراحًا في مكمنهُ سرًا سحريًا عجيبًا، لا يَفطِن إليه و يستشعرهُ و ينعمُ به سِوى من فَقِه عن الله بأقدار الله⁦⁦(✿^‿^)⁩ .

- قال الرَّافعي رحمهُ الله تعالى: ( الفرح يا ابنتي هو شعور الحي الحي كما يهوى، ورؤيته نفسه على ما يشاء في الحياة الخاصة به ) .

#كلمات_ورديه

🌸محطة تغيير🌸

 ►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄

- كانت؛ ثلاثة أشهرٍ كفيلة جدًا بأن تُعيد تشكيل و صياغة الفِكر، و ترتيب الأولويات، و محو أفكار بالكُلية، و ظهور أفكار كانت غائبة في سراديب أعماق الذَّات، منزوية في ظلام غُرفة حالكة السَّواد، أسميتُها: "غُرفة إنكار الذَّات"، و كم كانت تهمس لي كثيرًا أن أنقذيني من الظُّلمِ و الظُّلُمات..! و لكن مع الأسف كان صوتها خافتًا حد الموت، فكيف سأستجيب له و أنا لا أكادُ أسمعه..؟!، فقد كانت تخطفني أفكارًا أخرى كُنتُ أختصر فيها الحياة، "خاصةً المرأة"، فقد أمضيت فيها چل عُمري في ثُبات، حتى جاء وقت التغيير  فأمضيت في سجني ثلاثة أشهرٍ عجاف، حتى أعقبهُم فتنة و ابتلاء، و لكن لا زال الصوت يصرُخ في أعماق ذاتي، أنت ما كُنتِ تستحقين هذا العذاب، و لكن الله يجبُّر القلب من بعد الشتات، تمضين الكثير من عُمركِ أسيرة لفكرة عقيمة، و حينما تأتيك الصَّفعات و الاهتزازات لتوقظك.. لتُنبِّهُك، فتجد ذهنًا فاقدًا للوعي لا يحسب للوقت أي حساب، و تظل هذه الفكرة تتملكني و ما لها من فِكاك، فكان لابُد من تلك التَّجرُّبة حتى يأخذ كُل شىء مكانه الطبيعي و الذي يستحقه، فلولا احترام الذَّات ما كان لأحد من بصمات في تلك الحياة، و الله قد كرَّمنا من أول الخلق و حتى الممات، فمن كان ذا الذي يستحق أن تُعطيه ما لا يستحق حتى تُنكرين ما أنت به أحق..؟!

#كلمات_ورديه

🌸عبادة القلب🌸

 ►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄

• قال الله تعالى: { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ، وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } "سورة الشُّعراء" .

- عقيدة سيدنا إبراهيم -عليه الصَّلاة و عليه السَّلام- الرَّاسخة في قلبه و التي ءامن بها و انتهجها و كانت هي مُفتاح التَّوحيد، و مصدر الحقيقة، هي أيضًا من كانت سببًا لرفع ذكره في العالمين، فهذه هي الفطرة التي فطر الله النَّاس عليها دون تدخل من شياطين إنس أو چان، كذلك اليوم و في كُل يوم لابُد من تصحيح تلك الفطرة التي تتم مُحاربتها بشتى الوسائل، من الإجبار على دفع الفكر المُسلم بأن لا يُعمِل ذهنه خارج الصُّندوق، فيظل مُتقولب فيما فُرض عليه إجباريًا، و بالتبعية أيضًا أبنائه و أسرته، فالحياة الأن أصبحت تسير بسُرعة مُخيفة، ما نكادُ نستيقظ حتى نلحق بالفراش، و كُلما حاولت أن تتبع جدولك و تتشبَّث بوِردك، تأتيك الصَّوارِف من كُل حدبٍ و صوب، و بشتى الألوان و الأشكال..!، فأين المفر..؟!

- و لذلك العبادة القلبية لها من الأهمية بمكان حيث تعمل عمل البركة في كُل شىء، و أهمها هي: "عبادة التَّوحيد" و هي أصل الدِّين، فبها يعرف القلب عن ربَّهُ، و منها يستمد قوة إيمانه، و ينتج عنها حُسن توكُّله على ربَّه، فلا يشغله في الحياة سوى رضاه، و لا يطمع سوى في حُسن چواره، فلن يُقلقهُ قلة الرزق أو ضييق العيش أو إصابة جسده بمرض أو عين أو حسد، لتيقُّنه من أن كُل هذا بأمر الله تعالى و أنَّه مُقدَّرًا له أو عليه، و في كُلًّا خير لا نفقهه بعقولنا و لا نُدركه بأذهاننا، لمحدودية هذه العقول و الأذهان، و حينما تسري أنوار عقيدة التَّوحيد في شرايين قلوبنا لتصل لكُل ذرة فينا، وقتها فقط حينما تُلقي بنا الحياة في أتُون من نار فلن تتزعزع تلك العقيدة بل ستقوى أكثر و تثبُت، حتى تصير النَّار بردًا و سلامًا .

#كلمات_ورديه

الأحد، 6 سبتمبر 2020

و من منظار الذَّات؛

 ►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄

و من منظار الذَّات؛

- ننظُر و نتأمل فيما فعلته بنا الحياة، فما كُنا يومًا نستحق ما خوضناه من تجارب و مُلِمات، كانت قاسية بشكل دفعنا للقول حد اليقين أنه ما بات لنا من ثبات، فإن العاصفة كانت عاتية حد السَّماء، و الرعوود كانت تصرخ فينا أنكم مقهورون بلا إرادات، و البرق يخطف أبصارنا فلم نعُد نُدرك رؤية الفرق بين الحقيقة و السراب، خُدعنا في أقوامٍ كانوا لنا كالملائكة مثالًا للنقاء، و لم نشُك لحظة أنَّهم يخفون تحت هذا النور الأبيض أنياب، و ما كانوا سوى أنهُم ينتظرون اللحظة الفارقة حتى ينقضون علينا دون رحمة أو إشفاق، فهكذا دومًا ترتدي الذِّئاب ثوب الحملان في تخفي يتعجب منه أمهر الحاذقين من الرُّعاة، فـ تتوه الحقيقة بين عين لا تُبصرها و قلب مُنكرٌ لا يطمئن و لا يهدأ، فبداخله عين البصيرة ترى المشهد على حقيقته و لكن العين التي تبصر الدنيا منكرة ذلك، و يظل الصراع قائمًا حتى تأتي الفاجعة و تتكشَّف الحقيقة و نرى كم كُنَّا مخدوعون مُنقادون نحو أناس غير حقيقيين و حياة لا نستحقها، فذلك هو الوهُم الكبير الذي نحياه بإراداتنا مُنخدعين بحُسن ظننا، ثم بعد أن نظن الهلاك يأتي لُطف ربنا فما خلقنا ليدعنا، فنستعيد طاقاتنا و أحلامنا و سعاداتنا في ظل رضاه و الخضوع له، مُنيبين خاشعين، فيعووضنا بسعادة قلبية هي سر من أسرار الحياة الأبدية، لنُدرك يقينّا لا يحتمل الشك أن الله ربنا و أنه واحدٌ أحد فردٌ صمد و نحن له و إليه نرجع و نعود، لا سبيل إليه إلا به، و لا طريق للجنة إلا رضاه، و ما كل تلك الاختبارات إلا لنقوى على كل ما هو آت في الحياة، لأن بعد كُل ازمة و بعد كُل مُعاناة لابُد أن تُثقَل شخصياتنا و يقوى قلبُنا و تشتد عزائمنا، و حتى نُدرگ قيمة اللجوء لله ربِّ العباد، فلا نظُن أن هذا آخر عهدنا بالاختبارات، فطالما نتنفس سيكون هناك ابتلاءات، و لكننا نرجوا من الله تعالى العفو و العافية و أن يقبضنا إليه و هو راضٍ غنَّا فيُدخلنا في رحمته بعيدًا عن دنو هذه الحياة.. فاللهُمَّ ءامين .

•إعمالًا لقول حبيبنا عليه الصَّلاة و السَّلام: 

"استعـــن بـــالله و لا تــعـجـــز" .


✍🏻⁩ #كلمات_ورديه

لا تأخذ بظاهر الدين

 الرِّجولة و النَّخوة ليست باللِّحية..👊🏻 - و أيضًا  ليست بالتّّعليم و لا بظاهر اللباس و لا ببضعة كلمات تُخفظ و تُرددها الألسنة كالببغاوات....