►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄
- كانت؛ ثلاثة أشهرٍ كفيلة جدًا بأن تُعيد تشكيل و صياغة الفِكر، و ترتيب الأولويات، و محو أفكار بالكُلية، و ظهور أفكار كانت غائبة في سراديب أعماق الذَّات، منزوية في ظلام غُرفة حالكة السَّواد، أسميتُها: "غُرفة إنكار الذَّات"، و كم كانت تهمس لي كثيرًا أن أنقذيني من الظُّلمِ و الظُّلُمات..! و لكن مع الأسف كان صوتها خافتًا حد الموت، فكيف سأستجيب له و أنا لا أكادُ أسمعه..؟!، فقد كانت تخطفني أفكارًا أخرى كُنتُ أختصر فيها الحياة، "خاصةً المرأة"، فقد أمضيت فيها چل عُمري في ثُبات، حتى جاء وقت التغيير فأمضيت في سجني ثلاثة أشهرٍ عجاف، حتى أعقبهُم فتنة و ابتلاء، و لكن لا زال الصوت يصرُخ في أعماق ذاتي، أنت ما كُنتِ تستحقين هذا العذاب، و لكن الله يجبُّر القلب من بعد الشتات، تمضين الكثير من عُمركِ أسيرة لفكرة عقيمة، و حينما تأتيك الصَّفعات و الاهتزازات لتوقظك.. لتُنبِّهُك، فتجد ذهنًا فاقدًا للوعي لا يحسب للوقت أي حساب، و تظل هذه الفكرة تتملكني و ما لها من فِكاك، فكان لابُد من تلك التَّجرُّبة حتى يأخذ كُل شىء مكانه الطبيعي و الذي يستحقه، فلولا احترام الذَّات ما كان لأحد من بصمات في تلك الحياة، و الله قد كرَّمنا من أول الخلق و حتى الممات، فمن كان ذا الذي يستحق أن تُعطيه ما لا يستحق حتى تُنكرين ما أنت به أحق..؟!
#كلمات_ورديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق