►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄
• قال الله تعالى: { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ، وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } "سورة الشُّعراء" .
- عقيدة سيدنا إبراهيم -عليه الصَّلاة و عليه السَّلام- الرَّاسخة في قلبه و التي ءامن بها و انتهجها و كانت هي مُفتاح التَّوحيد، و مصدر الحقيقة، هي أيضًا من كانت سببًا لرفع ذكره في العالمين، فهذه هي الفطرة التي فطر الله النَّاس عليها دون تدخل من شياطين إنس أو چان، كذلك اليوم و في كُل يوم لابُد من تصحيح تلك الفطرة التي تتم مُحاربتها بشتى الوسائل، من الإجبار على دفع الفكر المُسلم بأن لا يُعمِل ذهنه خارج الصُّندوق، فيظل مُتقولب فيما فُرض عليه إجباريًا، و بالتبعية أيضًا أبنائه و أسرته، فالحياة الأن أصبحت تسير بسُرعة مُخيفة، ما نكادُ نستيقظ حتى نلحق بالفراش، و كُلما حاولت أن تتبع جدولك و تتشبَّث بوِردك، تأتيك الصَّوارِف من كُل حدبٍ و صوب، و بشتى الألوان و الأشكال..!، فأين المفر..؟!
- و لذلك العبادة القلبية لها من الأهمية بمكان حيث تعمل عمل البركة في كُل شىء، و أهمها هي: "عبادة التَّوحيد" و هي أصل الدِّين، فبها يعرف القلب عن ربَّهُ، و منها يستمد قوة إيمانه، و ينتج عنها حُسن توكُّله على ربَّه، فلا يشغله في الحياة سوى رضاه، و لا يطمع سوى في حُسن چواره، فلن يُقلقهُ قلة الرزق أو ضييق العيش أو إصابة جسده بمرض أو عين أو حسد، لتيقُّنه من أن كُل هذا بأمر الله تعالى و أنَّه مُقدَّرًا له أو عليه، و في كُلًّا خير لا نفقهه بعقولنا و لا نُدركه بأذهاننا، لمحدودية هذه العقول و الأذهان، و حينما تسري أنوار عقيدة التَّوحيد في شرايين قلوبنا لتصل لكُل ذرة فينا، وقتها فقط حينما تُلقي بنا الحياة في أتُون من نار فلن تتزعزع تلك العقيدة بل ستقوى أكثر و تثبُت، حتى تصير النَّار بردًا و سلامًا .
#كلمات_ورديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق