►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄
-•روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: { ألا أدُلكُم على ما يمحو اللَّه به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكمُ الرباط، فذلكمُ الرباط }.
° إن من أعظم الثُّغور الأن التي لابُد من الرِّباط عليها و اليقظة لها؛ هي: (نَفْسُگ).. ففي هذا الزَّمان الذي قد كثُرَت فيه الهجمات المُتتالية من كُل حدبٍ و صوبٍ.. هجمات متنوعة و مُتتابعة.. و الهدف هو؛ (دينگ=إسلامگ).. فهذه فتنةً دينية و تلك فتنةً دُنيويه.. هذا تخويف و ذلك تيأيس.. هذا قلبٌ لفطرة الله تعالى التي فطَر النَّاس عليها و تلك تغييرات أمر بها إبليس أتباعهُ.. و في خضم تلك المعركة الحامية الوطيس لابُد من الحراسة و المُرابطة على حدود نفسگ حتى تحمي ثغورها و تدفع عنها ما تُلاقيه من هجمات.. و لن تجد كمثل ما وجَّهَگ به الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم حينما قال في هذا الحديث الشَّريف: { إسباغ الوضوء على المكاره } و ما أدراك ما الوضوء..! حينما تشعُر و كأنك تحيا تتنفس و تتحرك في محمية خاصةً بگ وحدگ تُشع بالنَّقاء و الطَّهارة و الصَّفاء و لا يُحافظُ عليه سوى المؤمن.. و إسباغه بتحقيقه كُله بأركانه و سُننه.. و باليقين و الإقبال و التسليم، { وكثرة الخُطا إلى المساجد } إشارة إلى كمّ الحسنات التي تُضاف لرصيدگ حينما تكْثُر خُطاك إلى المساجد.. لتتابُع الخطوات.. و كُلما بعُد المسجد زادت الخُطى.. و كلمة: " المساجد " جمع لا مُفرد تُفيد التنوُّع و الكثرة، { و انتظار الصَّلاة بعد الصَّلاة } و كُلما كُنت في انتظار و شوق للصَّلاة بعد الصَّلاة فكأنگ في صلاة و كأنك تمضي على موعد مع الچنة و هي آخر ما تلقاهُ في نهاية حياتگ و بعد آخر صلاة لك في هذه الدُّنيا، { فذلكمُ الرّباط، فذلكمُ الرّباط } هذا هو الرّباط.. فهذه الأفعال بمثابة الجُندي المُرابط على الثغور لحماية أمة كثيرةً من المُسلمين.. فيالا حسرة و شقاء من فرَّط فيها و يالا سعادة و رضا من حافظ عليها و قام بها.
#كلمات_ورديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق