- عجلت الحياة أصبحت تجري في وتيرةٍ أسرع مما مضى..! فمن لم يواكب سُرعتها و يُطوِّر من نفسه؛ فسوف يقف مكانه و رُبما تدهسهُ عجلاتُها..! لنا الله.
(كلام حقيقي و واقعي؛ ١٠٠ ٪ ١٠٠)
- مع التَّحفُظ على ذكر برنامج: 'ساووندكلوود'.
- و لكن؛ الأن أصبحنا نجد في كُل مكان و في كُل شىء الصَّالح و الطَّالح..!
*"هذا نموذج عام يصف فكر الأجيال الحالية و ما تمُر به الحياة من تغييرات مُتسارعة في شتى المجالات، فمن لم يقوم على تطوير مهاراته و تنميتها سيقف مكانه و لن يتقدَّم بل سيُشاهد غيره يتقدَّم عليه بخطوات سريعة دون أن يلحق به، فكذلك في شتى المجالات طالما هي في إطار الدِّين و الشَّرع و العُرف و إعفاف النَّفس و النهوض بالمُجتمع فكم من مثال طيب للمُسلم الذي يخدُم دينه و دُنياه في شتى مناحي الحياة، و خاصةً المجال الدِّيني، فإني و الله لأغار حينما أجد الباطل يتم التَّقديم له بصورة مُلفتة آخذةً للألباب..! في حين أن الحق لا يتم تطويرهُ أو صياغته بصورة تواكب العصر و تجذب الأجيال الحالية و القادمة..! و كذلك علينا الابتكار في وسائل تعليم و تحفيظ القُرءان و العلوم الشَّرعية، و تقديم المعلومة بشكل شييق، يستخدم التكنولوجيا الحالية و يُسخرَّها لخدمته، و لنا مثال فيمن حفظ القُرءان و لم يرعاه نراهُ يتفلَّت من بين يديه كالماء، أما حينما يرعاه و يُثبِّتهُ في ذهنه بالتكرار سوف يثبُت، و مع إخلاص و كفاح و مُثابرة سوف يُضيف لمُحصلته العلمية المزيد من القراءات و التفسير و التجوييد و المتون و غيرها من علوم القُرءان، أمَّا إنَّهُ يقف في مكانه فهذا فائدتهُ محدوده لنفسه و لمُجتمعه"
#كلمات_ورديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق