الجمعة، 17 يوليو 2020

►•✿(بِسْمِ الله)✿•◄- كُل إنسان له مدخلٌ و مُفتاحٌ لقلبهُ حتى ينشرح صدْرهُ لرَّبهُ، فمنهُم من يكون مُفتاحهُ السَّعادة، و منهُم من يكون مُفتاحهُ الحُزن، و منهُم من يكون مُفتاحهُ الغنى، و منهُم من يكون مُفتاحهُ الفقر.. إلى آخره، فلا تنشغل بالسبب ذاته عن الغاية منهُ، و لا تبتأس مما تُلاقيه، فالصَّانعُ - سُبحانهُ- أدرى بصنعته، و أعلم أن حالگ الحالي هو أنسب حال يُناسبك، و احمده تعالى على نِعمهُ و التي لولاها ما عرفتهُ و لا انكسر قلبگ في خضوعٍ له يستوجب رضاه، فقُل دومًا الحمدُلله و عسى أن تكرهوا شيئًا و يجعل الله فيه خيرًا كثيرا...
- ملحوظة؛ يبدو أنني ممن يُبدعون وقت الانكسار و الحُزن و الظُّلم، و هذه عائدة لدعوة دعوتُها لنفسي مُنذُ صغري، "أن يا رب لا تجعلني ظالمة و اجعلني دومًا مظلومة"، ألا دعوت وقتها يا رب اسألُگ العفو و العافية في الدُّنيا و الآخرة، فيُعافيني من أن أكون ظالمةً أو مظلومة..!
و لكني راضية سعيدة فلله الحمد أبدا.
- و لنا في سيدنا يوسُف عليه السَّلام قدوة حسنة حينما قال لربْبِهِ: { ربِّ السچنُ أحبُ إلي مما يدعونني إليه...} أحيانًا الابتلاء يكون نجاة في الدُّنيا و لكننا لا نفقه عن ربِّنا، و لكننا نرجو الأفضل و هو: "المُعافاة و العافية في الدُّنيا و الآخرة" و لذلك يُعلمنا الله تعالى في خواتيم سورة البقرة: {... و لا تُحمِّلنا ما لا طاقةَ لنا به...} .. فنقول؛ اللهُمَّ ءامين.
#كلمات_ورديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تأخذ بظاهر الدين

 الرِّجولة و النَّخوة ليست باللِّحية..👊🏻 - و أيضًا  ليست بالتّّعليم و لا بظاهر اللباس و لا ببضعة كلمات تُخفظ و تُرددها الألسنة كالببغاوات....